وگأنك قِطعه من جَسدي .. لا دَم َ فيِها
لا استطيع بتْرَها وحملهاَ لآ يُطآق ..*هنو ناصر

“بعض الذكريات عندما تقفز في ذاكراتنا , وبعض الماضيين الذين يظهرون فجأة في حياتنا بين الحين والآخر , يجعلوننا نبتسم لاسعادةً ولا تهكماً , بل لأن شيئاً ماضياً جميلاً , وأحياناً مرّاً , زارنا في وقت لم نتوقع فيه أية زيارات من الأمس البعيد ..”

يا فاتنة .. يسكن ملامحك الخلود!
خلاب فجرك , والعيون السود
اتأخّري ..
خلّي المسافة بيننا غصنٍ وعود
وسافري!
خلّيني انطر ع الوعد .. وتأمّري !
ل اجلك نبت فيني قصيد
وما حكى
ل اجلك وقف قلبي العنيد
وما بكى
يا هييييه .. ! ي انتي ..
يا سما , ي امطار , نادت للظما :
اتأخّري !
خليني اوله لك كثير , أكثر .. كثير
يا أوّلي
يا آخري !
كلٌ منا يحتضن “همه” الخاص به , وكلنا نتفق بأن لاشيء يُجليها الا الصلاة .
صِلوا همومكم بصَلواتكم ,
هو وحده القادر على كل شيء
*
الحياة أجمل من أن نُضيعها في البكاء على من لا يستحق
على أولئك الذين أكبر همهم كيف يتسببون في جرحنا كلّ مرة بِـ.. جرح أكثر عمقًا من سابقه .
الحياة تستحق أن نعيشها برضا و إيمان أكثر أن الله لن ينسانا أبدا
و أنه سيأتي يومًا و نعيش أفراح حقيقية بِجانب أشخاص يحبوننا بِصدق , يخافونَ على أرواحنا بِصدق و يتمنون لنا الخير بِصدق







